ابن خالوية الهمذاني
96
اعراب القراءات السبع وعللها
مبتدأة كانت مكسورة ، والكلام قد تمّ عند قوله : إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا تلخيصه : إنّى جزيتهم اليوم : الفوز بصبرهم ، كما يقال : اليوم أجزيك بصنيعك حيث أحسنت إلىّ . وقرأ الباقون بالفتح على تقدير : أنّى جزيتهم اليوم بما صبروا بأنهم هم الفائزون . ولأنّهم . وروى خارجة عن نافع مثل حمزة . 22 - وقوله تعالى : كَمْ لَبِثْتُمْ * قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ [ 112 ، 114 ] قرأها حمزة والكسائىّ قل قل على الأمر جميعا . وقرأ ابن كثير الأول على الأمر . والثاني على الخبر . وقرأهما الباقون قالَ قالَ على الخبر . وكان ابن كثير ، ونافع ، وعاصم يظهرون الثّاء عند التّاء في كَمْ لَبِثْتُمْ إذ « 1 » كانا غير متجانسين . والباقون يدغمون لقرب التّاء من الثّاء . 23 - وقوله تعالى : إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ [ 115 ] . قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ها هنا . وفي ( القصص ) ترجعون ، و يُرْجَعُونَ بضمّ التّاء ، والياء . وقرأ حمزة والكسائىّ بفتحهما فترجعون : تردون . وترجعون : يصيرون . وقرأ نافع ها هنا بالضمّ . وفي ( القصص ) بالفتح .
--> ( 1 ) في الأصل : « إذا » .